عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
63
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كان كقيام ليلة » . و قوله : « قياما » يجوز ان يكون مصدرا و يجوز ان يكون جمع قائم كصاحب و صحاب ، و قوله : سُجَّداً ، جمع ساجد ، و قدّم السجود و اخّر القيام لروىّ الآية ، و ليعلم انّ القيام فى الصّلاة . خلافست ميان علما كه در نماز طول القيام فاضلتر يا كثرت ركوع و سجود ، قومى گفتند : كثرت ركوع و سجود فاضلتر ، كه اللَّه تعالى گفت : وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ ، بنده هر بار كه سجود كند در نماز بحقّ نزديك گردد . مصطفى ( ص ) گفت : « اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فاكثروا الدّعا » . ابن عمر يكى را ديد كه در نماز قيام دراز داشت ، گفت : اگر من او را شناختمى « 1 » من او را بكثرت ركوع و سجود فرمودمى « 2 » ، كه از رسول خدا شنيدم عليه السلام كه گفت : « انّ العبد اذا قام يصلّى ، اتى بذنوبه فجعلت على رأسه و عاتقيه ، فكلّما ركع او سجد تساقطت عنه » . و قال معدان بن طلحة : لقيت ثوبان مولى رسول اللَّه ( ص ) فقلت : اخبرنى به عمل يدخلنى اللَّه به الجنّة . فقال : سألت عن ذلك رسول اللَّه فقال : « عليك بكثرة السّجود للَّه فانك لا تسجد للَّه سجدة الّا رفعك اللَّه بها درجة و حط عنك بها خطيئة » . و قال ربيعة بن كعب الاسلمى : كنت ابيت مع رسول اللَّه فأتيته بوضوئه و حاجته ، فقال لي : « سل ! » فقلت : اسألك مرافقتك فى الجنّة . قال : « او غير ذلك » . قلت : هى حاجتى يا رسول اللَّه . قال : « فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود » . قومى گفتند طول القيام فاضلتر ، كه ، خبر درست است كه از رسول خدا پرسيدند : اىّ الصلاة افضل ؟ قال : « طول القنوت » . و قال اسحاق : امّا بالنّهار فكثرة الرّكوع و السّجود ، و امّا باللّيل فطول القيام . قال ابو عيسى : و انما قال اسحاق هذا لانه وصف صلاة النبى بالليل و وصف طول القيام ، و امّا بالنّهار فلم يوصف من طول القيام ما وصف باللّيل .
--> ( 1 ) نسخهء الف : شناختيد . ( 2 ) نسخهء الف : فرموديد .